وقفة إحتجاجية بجامعة صعدة مؤيدة لثورة الجامعات الأمريكية والأوربية

0

وقفة إحتجاجية بجامعة صعدة مؤيدة لثورة الجامعات الأمريكية والأوربية

20 شوال 1445 هـ – 29 إبريل 2024م

نظمت جامعة صعدة وملتقى الطالب الجامعي اليوم وقفة احتجاجية تنديداً بقمع السلطة الأمريكية للطلاب والأكاديميين الرافضين للعدوان الصهيوني على غزة ومباركةً لعمليات القوات المسلحة اليمنية.

وفي الوقفة التي استهلت بآيات من الذكر الحكيم و حضرها أمين عام الجامعة وعمداء الكليات ومسؤولي الجامعة والكليات، وعدد من الأكاديميين والموظفين وملتقى الطالب الجامعي، ووعددا من طلاب الجامعة، أكدوا إدانتهم وإستنكارهم لما يتعرض له طلاب الجامعات الامريكية والأوربية من قمع واستهداف، وذلك بسبب خروجهم في اعتصامات ومظاهرات تضامناً مع فلسطين واستنكاراً للجرائم الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.

وأكد بيان صادر عن الوقفة: “نحن ندرك الموقف العادل الذي يتخذه الطلاب في الجامعات الأجنبية والأوروبية والعربية، وسعيهم للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ورفضهم للعنف والاحتلال الذي يمارسه كيان العدو بحقهم ويدافعون عن حقوق الإنسان والعدالة”.

وأوضح البيان: ان طلاب ومنتسبو جامعة صعدة يعلنون تضامنهم الكامل مع الطلاب المعتقلين الذين يمثلون ضمائر حية في هذا الزمن ويعبرون عن إرادتهم السليمة في تحقيق العدالة”، معتبرين تلك الاعتقالات التعسفية انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وحرية التعبير وحق الشعوب في التظاهر السلمي.

وأشار البيان أنه يجب على المجتمع الدولي والجهات المعنية التدخل لحماية حقوق الطلاب وضمان حريتهم وسلامتهم وحقهم في التعبير عن تضامنهم مع القضايا العادلة بما في ذلك قضية فلسطين دون أن يتعرضوا للاضطهاد والعقاب.

وندد بيان الوقفة بشدة بالجرائم الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني .. مضيفاً “نشاهد بأسى بالغ تصاعد العنف والاحتلال والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في فلسطين بما فيها الاعتداءات على الأرواح البريئة والتهجير القسري والحصار المفروض على غزة”.

وأشار البيان أن تلك الجرائم لا تمت إلى أي مفهوم للعدالة أو الإنسانية، وتستدعي تحركاً جماعياً وواسعاً، لافتاً إلى ضرورة فهم قيمة النضال والتضامن وأن يتعلم الجميع أهمية العزة والكرامة والعدالة للشعوب المستضعفة والمظلومة ومناصرتها بكل الطرق والوسائل المتاحة.

وجدد البيان التأكيد على استمرار التضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم مقاومته ضد المحتل الغاصب والمجرد من القيم الإنسانية، مؤكداً ضرورة توحيد الجهود لتعزيز التضامن العربي والدولي مع الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع، وإرادته الثابتة وعزيمته القوية التي ستنتصر في النهاية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.