جامعة صعدة تندد بإعدام الآسرى واحتجاز المشتقات النفطية وتبارك عملية فك الحصار الأولى

0

جامعة صعدة تندد بإعدام الآسرى واحتجاز المشتقات النفطية وتبارك عملية فك الحصار الأولى

[11 شعبان 1443ه‍]

[14/مارس/2022م]

نظمت جامعة صعدة وملتقى الطالب الجامعي اليوم وقفة احتجاجية تنديداً بإعدام النظام السعودي 81 شخصا من الاسرى والابرياء واستمرار منع دخول المشتقات النفطية، ومباركة لعملية كسر الحصار الأولى التي نفذها سلاح الجو المسير في العمق السعودي.

واستنكر المشاركون في الوقفة بحضور رئيس الجامعة الدكتور عبدالرحيم قاسم الحمران، ونوابه وامين عام الجامعة وعمداء كليات، والكادر الأكاديمي والإداري، وعدد من طلاب الجامعة، إعدام الأسرى والابرياء وإستمرار تحالف العدوان في القرصنة البحرية واحتجاز السفن النفطية.

وأكدت كلمة الجامعة التي القاها الدكتور الجنيد الطيب النور أن جرائم العدوان الأمريكي الإسرائيلي السعودي الاماراتي وحصاره، وضربه للبنية التحتية، وإستهدافه للأبرياء المدنيين، وإعدامه للأسرى والمعتقلين كان أخرها إعدام النظام السعودي الداعشي81 شخصا من الاسراء والابرياء منتهكا لحدود الله وشرائعه السماوية، جرائم لن تسقط بالتقادم.

وأدان بيان صادر عن الوقفة بأشد العبارات ما أقدم عليه النظام السعودي الداعشي الإرهابي من جريمة بشعة ووحشية تضاف إلى سجله الإجرامي وفي تعدٍ واضح للقوانين الإنسانية والأعراف الدولية، التي لم يراعها هذا النظام الوحشي المجرم حيث قام بإعدام 81 مؤمنا بينهم 7 يمنيين من ضمنهم أسيرين من أبطال الجيش واللجان الشعبية.

وأكد البيان “أن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم لن تسقط بالتقادم وعلى النظام السعودي أن يتحمل تبعات هذه الممارسات الإجرامية في تعامله مع الاسرى خارج الأُطر الإنسانية والدينية والاخلاقية وان هذا العمل الإجرامي الذي يتنافى كليا مع مبادئ الدين الاسلامي الحنيف”.

كما ادان البيان إستمرار النظام السعودي الداعشي ودول العدوان في الحصار ومنع وصول حليب الأطفال والغذاء والدواء ومنع دخول المشتقات النفطية الذي تسبب في شل العملية التعليمية في الجامعات اليمنية والمرافق الصحية وغيرها من المرافق الخدمية.

وبارك البيان عملية كسر الحصار الأولى التي نفذها سلاح الجو المسير، وفوضا القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير، للإقتصاص لدماء الأبرياء مؤكدا الدعم المطلق لحملة “إعصار اليمن”

وطالب البيان المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكل أحرار العالم إلى القيام بمسؤولياتهم الأخلاقية في إيقاف العدوان ورفع الحصار ومحاسبة دول العدوان على الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب اليمني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.