الإسناد العسكريّ اليمنيّ في معركة طوفان الأقصى وانعكاسه على التبدلات السياسيّة للقضيّة الفلسطينيّة دوليّاً
الإسناد العسكريّ اليمنيّ في معركة طوفان الأقصى وانعكاسه على التبدلات السياسيّة للقضيّة الفلسطينيّة دوليّاً
إعداد: أيمن أحمد يحيى المضواحي
رئيس قسم المعلومات – الدائرة القنصلية – وزارة الخارجية والمغتربين-صنعاء
الملخص:
تناولت الدراسة موضوع الإسناد العسكريّ اليمنيّ في معركة طوفان الأقصى وانعكاسه على التبدلات السياسية للقضية الفلسطينية دوليّاً، وتمثلت مشكلة الدراسة في معرفة إلى أي مدى انعكس الإسناد العسكري اليمني في طوفان الأقصى على إعادة التبدلات السياسية الدولية تجاه القضية الفلسطينية؟، خاصة بعد ظهور قوة القدرات العسكرية اليمنية في البحر الأحمر لدعم القضية الفلسطينية ومعارضة المصالح الإسرائيلية والأمريكية وحلفائهم، مما أدى إلى تداعيات سياسيّة وعسكريّة واقتصاديّة، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لتحليل المتغيرات التي أسهمت في المشهد الإعلامي اليمني والبعد السياسي المرافق لعملية طوفان الأقصى، والمنهج التاريخي الذي يركز على مفهوم القضية الفلسطينية، وقُسّمت الدراسة إلى ثلاثة محاور: تناول الأول المشهد الإعلامي المرافق لطوفان الأقصى، وناقش الثاني البعد السياسي اليمني وربطه دوليّاً، وركز الثالث على انعكاس الإسناد اليمني على التبدلات السياسية للقضة الفلسطينية دوليّاً، وتوصلت الدراسة إلى أن وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية، مدعومة بمنصات التواصل الاجتماعي، لعبت دوراً في تسليط الضوء على جرائم الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى أن التصعيد العسكري في البحر الأحمر، المتمثل في استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل، أدخل اليمن في صراع مباشر مع القوى الدولية، مما هدّد بتحويل البلاد إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، وأن هذا الإسناد أدى إلى تعقيد التحالفات الإقليمية، فدعم إيران لليمن في سياق الصراع الفلسطيني زاد من توتر العلاقات مع السعودية وحلفائها، مما أثر على مفاوضات السلام اليمنية.
الكلمات المفتاحيّة: الإسناد العسكري، طوفان الأقصى، التبدلات السياسية، القضية الفلسطينية.
اضغط هنا لتصفح أو لتنزيل البحث