جامعة صعدة تدين جريمتي العدو السعودي في سوق الحضارة بتعز واستهداف مزارعين ومسعفين في الطلح بصعدة

0

جامعة صعدة تدين جريمتي العدو السعودي في سوق الحضارة بتعز واستهداف مزارعين ومسعفين في الطلح بصعدة

 

27 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 7 نوفمبر 2026م

أدانت جامعة صعدة الجريمتين اللتين ارتكبهما العدو السعودي الغاشم باستهداف سوق الحضارة بتعز، والجريمة التي ارتكبها يوم أمس الأول بحق المزارعين والمسعفين بمنطقة الميفاع في الطلح بمحافظة صعدة.

وأكد البيان الصادر عن الجامعة أن هذه الجرائم النكراء تعد امتدادا للجرائم الوحشية التي ارتكبها العدو السعودي بحق الأبرياء منذ بداية العدوان الغاشم والحصار الجائر على بلدنا.

فيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

في جريمة بشعة تضاف إلى سجله الحافل بالجرائم والانتهاكات بحق الشعب اليمني، أقدم طيران العدو السعودي صباح أمس الجمعة الموافق 6 نوفمبر 2026 م على استهداف “سوق الحضارة” الشعبي في مديرية الوازعية بمحافظة تعز بعدة غارات جوية أثناء ذروة الازدحام، مما أسفر عن سقوط أكثر من ثلاثين شهيداً وجريحاً في حصيلة أولية غير نهائية. وفي يوم الخميس 25 جمادى الأولى 1448 الموافق 5 نوفمبر 2026 استهدف طيران العدو بغارات جوية مزارعين ومسعفين في منطقة الميفاع بالطلح في مديرية سحار بصعدة، استشهد وجرح فيها أكثر من 19 مدنيا بينهم أطفال بالإضافة إلى أشلاء لم يتم التعرف عليها، في استهداف مباشر للمدنيين العزل والمسعفين وتدمير لمقدراتهم ومصادر أرزاقهم، بالتزامن مع استمراره في استهداف القرى الآهلة بالسكان في مديريات صعدة الحدودية بشكل مستمر.

وجامعة صعدة، إذ تعرب عن بالغ الحزن والأسى لاستشهاد وإصابة هذا العدد الكبير من المدنيين الأبرياء، تستنكر بأشد العبارات هذه الجرائم النكراء التي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب، وتؤكد أن استهداف الأسواق الشعبية المكتظة بالمدنيين، والمزارعين والمسعفين، هو انتهاك صارخ لكل المواثيق والأعراف الدولية والقيم الإنسانية والشرائع السماوية.

إن جامعة صعدة، وهي تضع هذه الجرائم أمام مسؤولياتها التاريخية والأخلاقية، تؤكد على الآتي:

أولاً: تستنكر جامعة صعدة الاستهداف الممنهج للمدنيين العزل والأسواق الشعبية والبنى التحتية والمنشآت المدنية والمزارع والمدنيين، الذي يتنافى مع كل القيم الإنسانية والأخلاقية.

ثانيا: تدعو جامعة صعدة المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته إزاء الجرائم المتواصلة التي يرتكبها العدو السعودي بحق أبناء الشعب اليمني، والذي يشجع على استمراره في الانتهاكات دون رادع أو مساءلة جراء الصمت حيال تلك الجرائم التي يقوم بها العدو السعودي.

ثالثاً: تحذر جامعة صعدة من محاولات التضليل الإعلامي للعدو السعودي، والتلاعب بالحقائق بشأن ملابسات تلك المجازر والجرائم.

رابعا: تؤكد جامعة صعدة المضي خلف القيادة الثورية والسياسية، في تثبيت معادلة التصعيد بالتصعيد، حتى كسر الحصار وإنهاء العدوان، وأن جرائم العدو السعودي لن تثنينا عن إسناد القوات المسلحة في استكمال معركة التحرير واستعادة الثروات المنهوبة، ونصرة المظلومين في غزة.

خامسا: تدين جامعة صعدة العدوان السعودي الذي استهدف كلية الطب بجامعة الحديدة باعتبارها منشأة تعليمية وصرحاً أكاديمياً مدنياً، محمية بموجب القانون الدولي.

إننا في جامعة صعدة، إذ نجدد العهد لدماء الشهداء الأبرياء، ولقيادتنا الثورية والسياسية بالوفاء لتلك الدماء البريئة التي سقطت، لنؤكد وقوفنا المطلق مع كافة أسر الضحايا والتي كان آخرها جريمتي سوق الحضارة بمديرية الوازعية في محافظة تعز، والطلح بصعدة، ومواساتنا لذويهم في مصابهم الجلل، وندعو كل الأحرار والشرفاء في العالم إلى إدانة تلك الجرائم الوحشية، ومحاسبة مرتكبيها ورفع الظلم عن الشعب اليمني الذي يدفع ثمن صمت وتخاذل المجتمع الدولي.

حفظ الله اليمن وشعبه الأبي، ورحم الله الشهداء، وشافى الجرحى، وألهم ذويهم الصبر والسلوان.

صادر عن جامعة صعدة
السبت 27 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 7 نوفمبر 2026 م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.